Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 111

  1. يونس
  2. ٣٠

ولما أخبر عن حال المشركين، تشوفت النفس إلى الاطلاع على حال غيرهم فقال مستأنفاً مخبراً عن كِلا الفريقين: ﴿هنالك﴾ أي في ذلك الموقف من المكان والزمان العظيم الأهوال المتوالي الزلزال ﴿تبلوا﴾ أي تخبر وتخالط مخالطة مميلة محلية ﴿كل نفس﴾ طائعة وعاصية ﴿مآ أسلفت﴾ أي قدمت من العمل فيعرف هل كان خيراً أو شراً وهل كان يؤدي إلى سعادة أو شقاوة.

ولما كان مطلق الرد - وهو صرف الشيء إلى الموضع الذي ابتدأ منه - كافياً في الرهبة لمن له اب، بُني للمفعول قوله: ﴿وردوآ﴾ أي بالبعث بالإحياء كما كانوا أولاً ﴿إلى الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿مولاهم الحق﴾ فلم يكن لهم قدرة على قصدِ غيره ولا الالتفات إلى سواه من تلك الأباطيل، بل انقطع رجاءهم من كل ما كانوا يدعونه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 111 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.