Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 421

  1. البقرة
  2. ٦٠

ولما كان النبي معصوماً ديناً ودنيا قال ﴿بغير الحق﴾ أي الكامل تنبيهاً على أن قتله لا يقع إلا كذلك، لكن هذا لا ينفي أن يكون ثم شبهة كظن التنبؤ فالذم على الإقدام على إراقة الدم بدون الوضوح التام وفاقاً لنهي. ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الإسراء: ٣٣] فهو أخف مما في آل عمران. ثم علل هذه الجرأة فقال ﴿ذلك﴾ أي الأمر الكبير من الكفر والقتل الذي هو من أعظم الكفر ﴿بما عصوا﴾ وهو من العصيان. قال الحرالي: وهو مخالفة الأمر - انتهى. ﴿وكانوا﴾ أي جبلة وغريزة ﴿يعتدون﴾ أي يتجاوزون الحدود على سبيل التجدد والاستمرار، فإن من فعل ذلك مرد عليه ومرن فاجترأ على العظائم. قال الحرالي:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 421 (SanadKitab #9098, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.