Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 118

  1. يونس
  2. ٣٤

﴿أحق أن يتبع﴾ أي بغاية الجهد ﴿أم من لا يهدي﴾ أي يهتدي فضلاً عن أن يهدي غيره إلى شيء من الأشياء أصلاً ورأساً؛ وإدغام تاء الافتعال للإيماء إلى انتفاء جميع أسباب الهداية حتى أدانيها، فإن التاء عند أرباب القلوب معناها انتهاء التسبب إلى أدناه ﴿إلا أن يهدى﴾ أي يهديه هاد غيره كائناً من كان، وهذا يعم كل ما عبد من دون الله من يعقل وممن لا يعقل؛ فلما أتم ذلك على هذا النهج القويم كان كأنه قيل: أتجيبون أم تسكتون؟ وإذا أجبتم أتؤثرون الحق فترجعوا عن الضلال أم تعاندون، تسبب عن ذلك سؤالهم عى وجه التوبيخ بقوله: ﴿فما﴾ اي أيّ شيء ثبت ﴿لكم﴾ في فعل غير الحق من كلام أو سكوت؛ ثم استأنف تبكيتاً آخر فقال: ﴿كيف تحكمون*﴾ فيما سألناكم عنه مما لا ينبغي أن يخفى على عاقل، أبالباطل أم بالحق؟ فقد تبين الرشد من الغي؛ والبدء: العقل الأول؛ والإعادة: إيجاد الشيء ثانياً؛ والهداية: التعريف بطريق الرشد من الغي.

ولما أخبر بإقرارهم عن بعض ما يسألون عنه ثم عقبه بما لوح إلى إنكارهم أو سكوتهم عن بعضه مما يتعلق بشركائهم، عطف على ما صرح به من قولهم ﴿فسيقولون﴾ وما لوح إليه من «فسينكرون» أو «فسيسكتون» قوله: ﴿وما يتبع﴾ أي بغاية الجهد ﴿أكثرهم﴾ أي نطقه أو سكوته في عبادته للأصنام وقوله: إنها شفعاء، وغير ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.