﴿قد خسر﴾ أي حقاً ﴿الذين كذبوا﴾ أظهر موضع الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف مستهينين ﴿بلقاء الله﴾ أي الملك الأعلى بما أخذوا من الدنيا من الخسيس الفاني وتركوا مما كشف لهم عنه البعث من النعيم الشريف الباقي؛ ولما كان الذي وقع منه تكذيب مرة في الدهر قد يفيق بعد ذلك فيهتدي، قال عاطفاً على الصلة: ﴿وما كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿مهتدين*﴾ مشيراً إلى تسفيههم فيما يدعون البصر فيه من أمر المتجر والمعرفة بأنواع الهداية.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 9, halaman 132
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.