Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 172

  1. يونس
  2. ٧٤

على قوله: ﴿أسحر هذا﴾ لأنه إنكاري بمعنى النفي، فلما أنكر عليهم ﵇ ما ظهر به الفرق الجلي بين ما أتى به في كونه أثبت الأشياء وبين السحر، لأنه لا ثبات له أصلاً، عدلوا عن جوابه إلى الإخبار بما يتضمن أنهم لا يقرون بحقيته لأنه يلزم عن ذلك ترك ما هم عليه من العلو وهم لا يتركونه، وأوهموا الضعفاء أن مراده ﵇ الاستكبار معللين لاستكبارهم عن اتباعه بما دل على أنهم لا مانع أنهم منه إلا الكبر، فقال تعالى حكاية عنهم: ﴿قالوا﴾ أي منكرين عليه معللين بأمرين: التقليد، والحرص على الرئاسة.

ولما كان هو الأصل في الرسالة. وكان أخوه له تبعاً، وحدوا الضمير فقالوا: ﴿أجئتنا﴾ أي أنت يا موسى ﴿لتلفتنا﴾ أي لتقتلنا وتصرفنا ﴿عما وجدنا عليه﴾ وقالوا مستندين إلى التقليد غير مستحيين من ترك الدليل ﴿آباءنا﴾ من عبادة الأصنام والقول بالطبيعة لنقل نحن بذلك ﴿وتكون لكما﴾ أي لك أنت ولأخيك دوننا ﴿الكبرياء﴾ أي بالملك ﴿في الأرض﴾ أي أرض مصر التي هي - لما فيها من المنافع - كأنها الأرض كلها ﴿وما﴾ أي وقالوا أيضاً: ما ﴿نحن لكما﴾ وبالغوا في النفي وغلب عليهم الدهش فعبروا بما دل على أنهم غلبهم الأمر فعرفوا أنه صدق ولم يذعنوا فقالوا: ﴿بمؤمنين*﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 172 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.