Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 175

  1. يونس
  2. ٧٩

أنه فساد فقال: ﴿إن الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿لا يصلح﴾ أي وفي وقت من الأوقات ﴿عمل المفسدين*﴾ أي العريقين في الفساد بأن لا ينفع بعملهم ولا يديمه؛ ثم عطف عليه بيان إصلاحه عمل المصلحين فقال: ﴿ويحق﴾ أي يثبت إثباتاً عظيماً ﴿الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿الحق﴾ أي الشيء الذي له الثبات صفة لازمة؛ ولما كان في مقام تحقيرهم، دل على ذلك بتكرير الاسم الجامع الأعظم. وأشار إلى ما له من الصفات العلى بقوله: ﴿بكلماته﴾ أي الأزلية التي لها ثبات الأعظم، وزاد في العظمة بقوله: ﴿ولو كره المجرمون﴾ أي العريقون في قطع ما أمر الله به أن يوصل، فكان كما قال ﵇ بطل سحرهم، واضمحل مكرهم، وحق الحق - كما بين في سورة الأعراف.

ولما حكى سبحانه أن موسى ﵇ أبان ما أبان من بطلان السحر وكونه إفساداً، فثبت ما أتى به لمخالفته له، أخبر تعالى - تسلية للنبي ﷺ وفطماً عن طلب الإجابة للمقترحات - أنه ما تسبب عن ذلك في أول الأمر عقب إبطال سحرهم من غير مهلة إلا إيمان ناس ضعفاء غير كثير، فقال تعالى: ﴿فما آمن﴾ أي متبعاً ﴿لموسى﴾ أي بسبب ما فعل، ليعلم أن الآيات ليست سبباً للهداية إلا لمن أردنا ذلك منه؛ وبين أن الصغار أسرع إلى القبول بقوله: ﴿إلا ذرية﴾ أي شبانهم هم أهل لأن تذر فيهم البركة ﴿من قومه﴾ أي قوم موسى الذين لهم القدرة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 175 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.