Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 220

  1. يونس
  2. ١٠٦

﴿قد جاءكم الحق﴾ أي الكامل بهذا الرسول ﷺ وهذا الكتاب، وذلكم خير عظيم أصابكم الله به، وزاد الرغبة فيه بقوله: ﴿من ربكم﴾ أي المحسن إليكم ﴿فمن﴾ أي فتسبب عن ذلك أنه من ﴿اهتدى﴾ أي آمن بمحمد ﷺ وعمل بما في الكتاب ﴿فإنما يهتدي لنفسه﴾ أي لأنه تبع الحق الثابت وترك الباطل الزائل فأنقذ نفسه من النار وأوجب لها الجنة ﴿ومن ضل﴾ أي كفر بهما أو بشيء منهما ﴿فإنما يضل عليها﴾ لأنه ترك الباقي وتمسك بما ليس في يده منه شيء لأنه فانٍ فقد غر نفسه ﴿وما أنا﴾ ولما كان السياق لنفي تصرفه فيهم وأن ذلك إنما هو إلى الله تعالى، كان تقديم ضميرهم أهم فقال: ﴿عليكم بوكيل*﴾ فيطلب مني حفظكم مما يؤدي إلى الهلاك ومنعه عنكم كما يطلب من الوكيل.

ولما كان أكثر ذلك وعظاً لهم وتذكيراً ختمه بأمره ﷺ بما يفعله في خاصة نفسه أجابوا أو لمن يجيبوا، فقال عطفاً على قوله ﴿قل يا أيها الناس﴾ : ﴿واتبع﴾ أي بجميع جهدك ﴿ما يوحى إليك﴾ وبناه للمفعول لأن ذلك كان بعد أن تقررت عصمته ﷺ وعلم أن كل ما يأتيه من عند الله، فكان ذلك أمكن في أمره باتباع كل ما يأتيه منه سبحانه وفي الإيذان بأنه لا ينطق عن الهوى ﴿واصبر﴾ في تبليغ الرسالة على ما أصابك في ذلك من عظيم الضرر وبليغ الخطر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 220 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.