Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 228

  1. هود
  2. ١

ووصفه بقوله: ﴿حسناً﴾ ليدل على أنه أنهى ما يليق بهذه الدار، ولقد كان ما أوتيه الصحابة ﵃ في زمن عمر ﵁ من الظفر بالإهداء وسعة الدنيا ورغد العيش كذلك ﴿إلى﴾ أي ممتداً إلى ﴿أجل مسمى﴾ أي في علمه إما بالموت لكل واحد أو بانقضاء ما ضربه من الأجل للنعمة التي أشار إليها ﴿ويؤت كل ذي فضل﴾ أي عمل فاضل ﴿فضله﴾ أي جزاء ما قصد بعمله على وجه التفضيل منه سبحانه فإنه لا يجب لأحد عليه شيء، وهو مع ذلك على حسب التفضيل: الحسنة بعشرة أمثالها؛ قال ابن مسعود: وهلك من غلبت آحاده عشراته.

ولما انقضى التبشير مجزوماً به، أتبعه التحذير مخوفاً منه لطفاً بالعباد واستعطافاً لهم فقال: ﴿وإن تولوا﴾ اي تكلفوا أنفسكم ضد ما طبعها الله عليه من سلامة الفطرة وسهولة الانقياد من الإعراض ولو أدنى درجاته بما اشار إليه حذف التاء ﴿فإني أخاف عليكم﴾ أي والعاقل من أبعد عن المخاوف ﴿عذاب يوم كبير*﴾ أي لكبر ما فيه من العذاب ممن قدر على إثباتكم، وخص اسم الرب تذكيراً بما له من النعم في الإيجاد والإنشاء والتربية؛ ولما كان الاستغفار - وهو طلب الغفران - مطلوباً في نفسه لكنه لا يعتبر إلا إذا قرن بالتوبة، عطف عليه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 228 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.