Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 238

  1. هود
  2. ٧

ولما كان خلق ما منه الرزق أعظم من خلق الرزق وتوزيعه في شمول العلم والقدرة معاً، تلاه بقوله: ﴿وهو﴾ أي وحده ﴿الذي خلق﴾ أي أوجد وقدر ﴿السماوات والأرض﴾ وحده لم يشركه في ذلك أحد كما أنتم معترفون ﴿في ستة أيام﴾ ولما كان خلق العرش أعظم من ذلك كله فإن جميع السماوات والأرض بالنسبة إليه كحلقة ملقاة في فلاة. وأعظم من ذلك أن يكون محمولاً على الماء الذي لا يمكن حمله في العادة إلا في وعاء ضابط محكم، تلاه بقوله: ﴿وكان﴾ أي قبل خلقه لذلك ﴿عرشه﴾ مستعلياً ﴿على الماء﴾ ولا يلزم من ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 238 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.