Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 263

  1. هود
  2. ٢٣

ولما توعد الكافرين وأخبر عن مآلهم بسببه، كان موضع أن يسأل عن حال المؤمنين فقال: ﴿إن الذين آمنوا﴾ أي أوجدوا هذه الحقيقة ﴿وعملوا الصالحات﴾ ولما كان الحاصل ما مضى من وصف الكافرين بعد مطلق الأعمال السيئة الإعراض عن ربهم والنفرة عن المحسن إليهم جلافة وغلظة، وصف المؤمنين بالإقبال عليه والطمأنينة إليه فقال: ﴿وأخبتوا﴾ أي خشعوا متوجهين منقطعين ﴿إلى ربهم﴾ أي المحسن إليهم فشكروه فوفقهم لاستطاعة السمع والأبصار.

ولما ذكر وصفهم ذكر جزاءهم عليه بقوله: ﴿أولئك﴾ أي العالو الرتبة ﴿أصحاب الجنة﴾ ولما كانوا مختصين بها أول أو بالخلود من أول الأمر، أعاد الضمير فقال: ﴿هم فيها﴾ أي خاصة لا في غيرها ﴿خالدون﴾ .

ولما استوفى أوصاف الحزبين وجزاءهم، ضرب للكل مثلاً بقوله: ﴿مثل الفريقين﴾ أي الكافرين والمؤمنين، وهو من باب اللف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 263 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.