Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 280

  1. هود
  2. ٣١

لا محالة، ولم يقع ما قد يترتب على النصح من عمل المنصوح بمقتضاه المستجلب لنفع المستدفع للضر؛ ثم رغبهم في إحسانه ورهبهم من انتقامه معللاً لعدم ما لا يريده: ﴿هو ربكم﴾ أي الموجد لكم المدبر لأموركم فهو يتصرف وحده لما يريد.

ولما كان التقدير: فمنه مبدؤكم، عطف عليه قوله: ﴿وإليه﴾ أي لا إلى غيره ﴿ترجعون*﴾ أي بأيسر أمر وأهونه بالموت ثم البعث فيجازيكم على أعمالكم كما هي عادة الملوك مع عمالهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 280 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.