Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 282

  1. هود
  2. ٣٥

بهم ما حل بهم، أي هل رجعوا بهذا المقدار من قصة قوم نوح أم هم مستمرون على ما نسبوك إليه في أوائل السورة من افترائه فيحتاجون إلى تكميل القصة بما وقع من عذابهم ليخافوا مثل مصابهم؛ وافتراء الكذب: افتعاله من قبل النفس فهو أخص من مطلق الكذب لأنه قد يكون تقليداً للغير.

ولما فرغ من هذه الجملة التي هي المقصود بهذا السياق كله وإن كانت اعتراضية في هذه القصة، رجع إلى إكمالها بياناً لأن نوحاً ﵇ كان يكاشف قومه بجميع ما أمر به وإن عظمت مشقته عليهم بحيث لم يكن قط موضع رجاء لهم في أن يترك شيئاً منه وتحذيراً لكل من سمع قصتهم من أن يحل به ما حل بهم فقال: ﴿وأوحي﴾ أي من الذي لاموحي إلا هو وهو ملك الملوك ﴿إلى نوح﴾ بعد تلك الخطوب ﴿أنه لن يؤمن﴾ بما جئت به ﴿من قومك إلا من﴾ ولما كان الذي يجيب الإنسان إلى ما يسأله فيه يلوح عليه مخايل قبل الإجابة يتوقع السائل بها الإجابة، قال: ﴿قد آمن فلا﴾ أي فتسبب عن علمك بأنه قد تم شقاءهم أنا نقول لك: لا ﴿تبتئس﴾ أي يحصل لك بؤس، أي شدة يعظم عليك خطبها بكثرة تأملك في عواقبها ﴿بما كانوا﴾ أي بما جبلوا عليه ﴿يفعلون*﴾ فإنا نأخذ لك بحقك منهم قريباً، وكأنه كان أعلمه أنهم إن لم يجيبوه أغرقهم وأنجاه ومن معه في فلك يحملهم فيه على متن الماء فقال: ﴿واصنع الفلك﴾ حال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 282 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.