Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 289

  1. هود
  2. ٤١

وشفقتهم - وإن كانت مع رؤية الآيات العظام والأمور الهائلة - ليست سبباً للين القلوب وخضوع النفوس ما لم يأذن الله، انظر إلى استعطاف نوح ﵇ بقوله ﴿يا بني﴾ مذكراً له بالنبوة مع تصغير التحنن والتراؤف وفظاظة الابن مع عدم سماحه بأن يقول: يا أبت، ولم يلن مع ما رأى من الآيات العظام ولا تناهى لشيء منها عن تقحم الجهل بدلاً من العلم وتعسف الشبهة بدلاً من الحجة.

ولما كان الحال حال دهش واختلال. كان السامع جديراً بأن لا يصبر بل يبادر إلى السؤال فيقول: فما قال؟ فقيل: ﴿قال﴾ قول من ليس له عقل تبعاً لمراد الله ﴿سآوي إلى جبل يعصمني﴾ أي بعلوه ﴿من الماء﴾ أي فلا أغرق ﴿قال﴾ أي نوح ﵇ ﴿لا عاصم﴾ أي لا مانع من جبل ولا غير موجود ﴿اليوم﴾ أي لأحد ﴿من أمر الله﴾ أي الملك الأعظم المحيط أمره وقدرته وعلمه، وهو حكمه بالغرق على كل ذي روح لا يعيش في الماء ﴿إلا من رحم﴾ أي إلا مكان من رحمة الله فإنه مانع من ذلك وهو السفينة، أو لكن من ﵀ فإن الله يعصمه.

ولما ركب نوح ومن أمره الله به وأراده. ولم تبق حاجة في تدرج ارتفاع الماء، فعلاً وطماً وغلب وعتاً فهال الأمر وزاد على الحد والقدر، قال تعالى عاطفاً على ما تقديره: فلم يسمع ابنه ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 289 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.