ولما انقضى أمر إنبائهم ببشارة الأولياء وهلاك الأعداء، وعلم من ذلك أنهم لا ينزلون إلاّ للأمور الهائلة والأحوال المعجبة، أخذ يقص أمرهم مع لوط ﵇، فقال عاطفاً على ما تقديره: فعلوا مع إبراهيم انفصالهم عن إبراهيم ﵇ ما ذكر، ثم فارقوه نحو لوط، ولم يذكر الحرف المصدري لأن سياقه ومقصود السورة لا يقتضي ذلك كما نشير إليه في العنكبوت: ﴿ولما جآءت رسلنا﴾ على ما قارنهم من عظمتنا ﴿لوطاً﴾ بعد انفصالهم عن إبراهيم ﵇، وبين البلدين ثمانية أميال، وقيل: أربعة فراسخ، استضافوه فلم يجد بداً
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 9, halaman 337
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 337 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.