Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 350

  1. هود
  2. ٨٤

ولما انتهت القصة معلمة لما قام به لوط ﵇ من أمر الله غير وانٍ لرغبة ولا رهبة وبما في إنزال الملائكة من الخطر، أتبعت أقرب القصص الشهيرة إليها في الزمن فقال تعالى: ﴿*وإلى﴾ أي ولقد أرسلنا إلى ﴿مدين﴾ وهم قبيلة أبيهم مدين بن إبراهيم ﵇ ﴿أخاهم شعيباً﴾ فكأن قائلاً قال: ما قال لهم؟ فقيل: ﴿قال﴾ ما قال إخوانه من الأنبياء في البداءة بأصل الدين: ﴿يا قوم﴾ مستعطفاً لهم مظهراً غاية الشفقة ﴿اعبدوا الله﴾ أي الملك الأعلى غير مشركين به شيئاً لأنه واحد ﴿ما لكم﴾ وأغرق في النفي فقال: ﴿من إله غيره﴾ فلقد اتفقت - كما ترى - كلمتهم واتحدت إلى الله وحده دعوتهم، وهذا وحده قطعي الدلالة على صدق كل منهم لما علم قطعاً من تباعد أعصارهم وتنائي ديارهم وأن بعضهم لم يلم بالعلوم ولا عرف أخبار الناس إلا من الحي القيوم؛ قال الإمام شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي في كتابه «رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح اليونانية» في ذكر الأنبياء: اتحدت مصادرهم كأنهم بنيان مرصوص، عبروا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 350 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.