Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 360

  1. هود
  2. ٨٩

ولما بين لهم عذره بما انتفت به تهمته، أتبعه بما يدلهم على أن الحق وضح لهم وضوحاً لم يبق معه إلا المعاندة، فحذرهم عواقبها وذكرهم أمر من ارتكابها فقال: ﴿ويا قوم﴾ وأعز الناس عليّ ﴿لا يجرمنكم﴾ أي يحملنكم ﴿شقاقي﴾ أي شقاقكم لي على ﴿أن يصيبكم﴾ من العذاب ﴿مثل ما﴾ أي العذاب الذي ﴿أصاب قوم نوح﴾ بعد طول أعمارهم وتنائي أقطارهم ﴿أو قوم هود﴾ على شدة أبدانهم وتمادي أمانهم ﴿أو قوم صالح﴾ مع نحتهم البيوت من الصخور وتشييدهم عوالي القصور.

ولما كان للمقاربة أثر المشاكلة والمناسبة، غير الأسلوب تعظيماً للتهويل فقال: ﴿وما قوم لوط﴾ أي على قبح أعمالهم وسوء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 360 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.