Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 395

  1. هود
  2. ١١٣

أي اعملها على استواء ﴿طرفي النهار﴾ بالصبح والعصر كما كان مفروضاً بمكة في أول الأمر قبل الإسراء، ويمكن أن يراد مع ذلك الظهر لأنها من الطرف الثاني ﴿وزُلفاً﴾ أي طوائف ودرجات وأوقات، جمع زلفة ﴿من الَّيل﴾ يمكن أن يكون المراد به التهجد، فقد كان مفروضاً في أول الإسلام، ويمكن أن يراد المغرب والعشاء مع الوتر أو التهجد؛ ثم علل ذلك بقوله: ﴿إن الحسنات﴾ أي الطاعات كلها الصلاة وغيرها المبنية على أساس الإيمان ﴿يذهبن السيئات﴾ أي الصغائر، وأما الكبائر التي يعبر عنها بالفواحش ونحوه فقد تقدم في قصة شعيب ﵇ عند قوله ﴿ثم توبوا إليه﴾ أنه لا يكفرها إلا التوبة لما فيها من الإشعار بالتهاون بالدين، واجتنابها لا يكفر إلا إذا كان عن نية صالحة كما أفهمه صيغة الافتعال من قوله

﴿إن تجتنبوا﴾ [النساء: ٣٠] ؛ روى البخاري في التفسير عن ابن مسعود ﵁ «أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله ﷺ فذكر له ذلك فأنزل الله عليه ﴿أقم الصلاة طرفي النهار﴾ - الآية، قال الرجل: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي» وهذا الحديث يؤيد قول ابن عباس ﵄: إن هذه الآية من هذه السورة المكية المدنية.

ولما تم هذا على هذا الوجه الأعلى والترتيب الأولى، قال تعالى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 395 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.