Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 20

  1. يوسف
  2. ٦

يقاومه سبب غيره، وكان السياق بالعلم أولى لما ذكر من علم التأويل مع ما تقدم من قوله آخر تلك ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾ [هود: ١٢٣] الآية وما شاكل ذلك أول هذه، قال: ﴿إن ربك عليم﴾ أي بليغ العلم ﴿حكيم *﴾ أي بليغ الحكمة، وهي وضع الأشياء في أتقن مواضعها.

ولما كان ذلك، توقع السامع له ما يكون بينه وبين إخوته هل يكتمهم الرؤيا أو يعلمهم بها؟ وعلى كلا التقديرين ما يكون؟ فقال جواباً لمن كأنه قال: ما كان من أمرهم؟ - مفتتحاً له بحرف التوقع والتحقيق بعد لام القسم تأكيداً للأمر وإعلاماً بأنه على أتقن وجه -: ﴿لقد كان﴾ أي كوناً هو في أحكم مواضعه ﴿في يوسف وإخوته﴾ أي بسبب هذه الرؤيا وما كان من تأويلها وأسباب ذلك ﴿آيات﴾ أي علامات عظيمة دالات على وحدانية الله تعالى ونبوة محمد ﷺ وغير ذلك مما تضمنته القصة ﴿للسائلين *﴾ أي الذين يسألون عنها من قريش واليهود وغيرهم، وآيات عظمة الله وقدرته في تصديق رؤيا يوسف ﵊ ونجاته ممن كاده وعصمته

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 20 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.