Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 26

  1. يوسف
  2. ١٢

ولما كان هذا موضع أن يقال: لأيّ غرض يكون ذلك؟ قالوا في جوابه: ﴿أرسله معنا غداً﴾ إلى مرعانا، إن ترسله معنا ﴿يرتع﴾ أي نأكل ونشرب في الريف ونتسع في الخصب ﴿ويلعب﴾ أي نعمل ما تشتهي الأنفس من المباحات تاركين الجد، وهو كل ما فيه كلفة ومشقة، فإن ذلك له سار ﴿وإنا له لحافظون *﴾ أي بليغون في الحفظ؛ قال أبو حيان: وانتصب ﴿غداً﴾ على الظرف، وهو ظرف مستقبل يطلق على اليوم الذي يلي يومك وعلى الزمن المستقبل من غير تقييد، وأصل غد غدو، فحذفت لامه - أنتهى. فكأنه قيل: ماذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 26 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.