Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 54

  1. يوسف
  2. ٢٢

ولما أخبر تعالى يوسف عما يريد بيوسف ﵊ بما ختمه بالإخبارعن قدرته، أتبعه الإعلام بإيجاد ذلك الفعل دلالة على تمام القدرة وشمول العلم فقال: ﴿ولما بلغ أشده﴾ أي مجتمع قواه ﴿آتيناه﴾ أي بعظمتنا ﴿حكماً﴾ أي نبوة أو ملكة يكف بها النفس عن هواها، من حكمة الفرس، فلا يقول ولا يفعل إلا أمراً فصلاً تدعو إليه الحكمة؛ قال الرماني: والأصل في الحكم تبيين ما يشهد به الدليل، لأن الدليل حكمة من أجل أنه يقود إلى المعرفة ﴿وعلماً﴾ أي تبييناً للشيء على ما هو عليه جزاء له لأنه محسن ﴿وكذلك﴾ أي ومثل ذلك الجزاء الذي جزيناه به ﴿نجزي المحسنين *﴾ أي العريقين في الإحسان كلهم الذين رأسهم محمد ﷺ الذي أسرى به فأعلاه ما لم يعل غيره؛ وعن الحسن: من أحسن عبادة الله في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 54 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.