Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 91

  1. يوسف
  2. ٤١

ولما كان في الجواب ما يسوء الخباز، أبهم ليجوّز كل واحد أنه الفائز، فإن ألجأه إلى التعيين كان ذلك عذراً له في الخروج عن الأليق فقال: ﴿أما أحدكما﴾ وهو الساقي فيلخص ويقرب ﴿فيسقي ربه﴾ أي سيده الذي في خدمته ﴿خمراً﴾ كما كان ﴿وأما الآخر﴾ وهو الخباز.

ولما كان الذي له قوة أن يصلب إنما هو الملك، بنى للمفعول قوله: ﴿فيصلب﴾ ويعطب ﴿فتأكل﴾ أي فيتسبب عن صلبه أنه تأكل ﴿الطير من رأسه﴾ والآية من الاحتباك: ذكر ملزوم السلامة والقرب أولاً دليلاً على العطب ثانياً، وملزوم العطب ثانياً دليلاً على السلامة أولاً، وسيأتي شرح تعبيره من التوراة، فكأنه قيل: انظر جيداً ما الذي تقول! وروى أنهما قالا: ما رأينا شيئاً، إنما كنا نلعب، فقال مشيراً بصيغة البناء للمفعول إلى عظمة الله وسهولة الأمور عليه: ﴿قضي الأمر﴾ وبينه بقوله: ﴿الذي فيه﴾ أي لا في غيره ﴿تستفتيان *﴾ أي تطلبان الإفتاء فيه عملاً بالفتوة، فسألتما عن تأويله، وهو تعبير رؤياكما كذبتما أو صدقتما، لم أقله عن جهل ولا غلط. وما أحسن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 91 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.