Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 93

  1. يوسف
  2. ٤١

أي سيدك ملك مصر، بما رأيت مني من معالي الأخلاق وطهارة الشيم الدالة على بعدي مما رُميت به، والمراد بالرب هنا غير المراد به في قوله:

﴿أرباب متفرقون﴾ [يوسف: ٣٩] . فنجا الساقي وصلب صاحبه وفق ما قال لهما يوسف ﵊ ﴿فأنساه﴾ أي الساقي ﴿الشيطان﴾ أي البعيد من الرحمة المحترق باللعنه ﴿ذكر﴾ يوسف ﵊ عند ﴿ربه﴾ أي بسبب اعتماده عليه في ذلك ﴿فلبث﴾ أي يوسف ﵊ بسبب هذا النسيان ﴿في السجن﴾ من حين دخل إلى أن خرج ﴿بضع سنين *﴾ ليعلم أن جميع الأسباب إنما أثرها بالله تعالى، وحقيقة البضع من الثلاث إلى التسع، والمروي هنا أنه كان سبعاً.

ذكر ما مضى من هذه القصة من التوراة

قال بعد ما مضى: فأهبط المدينيون يوسف إلى مصر، فاشتراه قوطيفر الأمير صاحب شرطة فرعون - رجل مصري - من يد الأعراب الذين أهبطوه إلى هناك، فكان الرب ﷾ بعونه مع يوسف، وكان رجلاً منجحاً، وأقام في منزل المصري سيده، فرأى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 93 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.