Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 465

  1. البقرة
  2. ٦٤

لهم كونوا» بإرادتنا ﴿قردة خاسئين *﴾ أي صاغرين مطرودين جمع خاسىء من الخسىء وهو طرد بكره واستخباث، وسبب ذلك أن الله تعالى أمرهم بيوم الجمعة فأبوا إلا السبت، فألزمهم الله إياه وجعله لهم محنة وحرم عليهم فيه العمل، فاصطادوا على تهيب وخوف من العقوبة، فلما طال زمن عفوه عنهم وحمله سبحانه فتجاهروا بالمعصية مسخ منهم من عصى بالمباشرة ومن سكت عن النهي عن المنكر ﴿فجعلناها﴾ أي فتسبب عن قولنا إنهم كانوا قردة كما قلنا، فجعلنا هذه العقوبة ﴿نكالاً﴾ أي قيداً مانعاً ﴿لما بين يديها﴾ من المعاصي من أهل عالمها الشاهدين لها ﴿وما خلفها﴾ ممن جاء بعدهم، روي معناه عن ابن عباس ﵄،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 465 (SanadKitab #9098, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.