Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 112

  1. يوسف
  2. ٤٥

أي رآهن الملك ﴿يأكلهن سبع﴾ أي من البقر ﴿عجاف﴾ أي مهازيل جداً ﴿و﴾ في ﴿سبع سنبلات﴾ جمع سنبلة، وهي مجمع الحب من الزرع ﴿خضر و﴾ في سبع ﴿أخر﴾ أي من السنابل ﴿يابسات﴾ وساق جواب السؤال سياق الترجي إما جرياً على العوائد العقلاء في عدم البتّ في الأمور المستقبلة، وإما لأنه ندم بعد إرساله خوفاً من أن يكون التأويل شيئاً لا يواجه به الملك، فعزم على الهرب - على هذا التقدير، وإما استعجالاً ليوسف ﵊ بالإفتاء ليسرع في الرجوع، فإن الناس في غاية التلفت إليه، فقال: ﴿لعلي أرجع إلى الناس﴾ قبل مانع يمنعني.

ولما كان تصديقهم ليوسف ﵊ وعلمهم بعد ذلك بفضله وعملهم بما أمرهم به مظنوناً، قال: ﴿لعلهم يعلمون *﴾ أي ليكونوا على رجاء من أن يعلموا فضلك أو ما يدل ذلك عليه من خير أو شر فيعلموا لكل حال ما يمكنهم عمله، فكأنه قيل: فما قال له؟ فقيل: ﴿قال﴾ : تأويله أنكم ﴿تزرعون﴾ أي توجدون الزراعة. فهو إخبار بمغيب، فهو أقعد في معنى الكلام، ويمكن أن يكون خبراً بمعنى الأمر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 112 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.