Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 115

  1. يوسف
  2. ٤٨

يقال غاث الله الأرض وأغاثها: أمطرها، وفي الثاني هو رباعي خاصة، يقال: استغاث به فأغاثه، من الغوث وهو واوي، ومعناه النفع الذي يأتي على شدة حاجته بنفي المضرة، والغيث يائي وهو المطر الذي يأتي في وقت الحاجة ﴿وفيه﴾ أي ذلك العام الحسن.

ولما كان العصر للأدهان وغيرها لا يكون إلا عن فضله، قال: ﴿يعصرون *﴾ أي يخرجون عصارات الأشياء وخلاصاتها، وكأنه أخذ من انتهاء القحط ابتداء الخصب الذي دل عليه العصر في رؤيا السائل، والخضرة والسمن في رؤيا الملك فإنه ضد القحط، وكل ضدين انتهاء أحدهما ابتداء الآخر لا محالة، فجاء الرسول فأخبر الملك بذلك، فأعجبه ووقع في نفسه صدقه ﴿وقال الملك﴾ أي الذي العزيز في خدمته ﴿ائتوني به﴾ لأسمع ذلك منه وأكرمه، فأتاه الرسول ليأتي به إلى الملك ﴿فلما جاءه﴾ أي يوسف ﵊ عن قرب من الزمان ﴿الرسول﴾ بذلك وهو الساقي ﴿قال﴾ له يوسف: ﴿ارجع إلى ربك﴾ أي سيدك الملك ﴿فاسأله﴾ بأن تقول له مستفهماً ﴿ما بال النسوة﴾ ولوح بمكرهن به ولم يصرح، ولا ذكر امرأة العزيز كرماً وحياء فقال: ﴿التي قطعن أيديهن﴾ أي ما خبرهن في مكرهن الذي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 115 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.