Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 132

  1. يوسف
  2. ٥٢

ما يلزم الحفظ من القوة والأمانة، لنجاة العباد مما يستقبلهم من السوء، فيكون ذلك سبباً لردهم عن الدين الباطل إلى الدين الحق.

ولما سأل ما تقدم، قال معلماً بأنه أجيب بتسخير الله له: ﴿وكذلك﴾ أي ومثل ما مكنا ليوسف في قلب الملك من المودة والاعتقاد الصالح وفي قلوب جميع الناس، ومثل ما سأل من التمكين ﴿مكنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿ليوسف في الأرض﴾ أي مطلقاً لا سيما أرض مصر بتولية ملكها إياه عليها ﴿يتبوأ﴾ أي يتخذ منزلاً يرجع إليه، من باء - إذا رجع ﴿منها حيث يشاء﴾ بإنجاح جميع مقاصده، لدخولها كلها تحت سلطانه.

لتبقى أنفس أهل المملكة وما ولاها على يده، فيجوز الأجر وجميل الذكر مع ما يزيد يه من علو الشأن وفخامة القدر، فكأنه قيل: لم كان هذا؟ فقال: لأمرين: أحدهما أن لنا الأمر كله ﴿نصيب﴾ على وجه الاختصاص ﴿برحمتنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿من نشاء﴾ من مستحق فيما ترون وغيره، لا نسأل عما نفعل، وقد شئنا إصابة يوسف بهذا، والثاني أنه محسن يعبد الله فانياً عن جميع الأغيار ﴿و﴾ نحن ﴿لا نضيع﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.