Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 147

  1. يوسف
  2. ٥٨

﴿ألا ترون﴾ أي تعلمون علماً هو كالرؤية ﴿أني أوفي الكيل﴾ أي أتمه دائماً على ما يوجبه الحق ﴿وأنا خير المنزلين *﴾ أضع الشيء في أولى منازله.

ولما رغبهم، رهبهم فقال: ﴿فإن لم تأتوني به﴾ أي بأخيكم أول قدمة تقدمونها ﴿فلا كيل لكم﴾ وعرفهم أنه لا يمنعهم من غيره فقال: ﴿عندي ولا تقربون *﴾ ومع ذلك فلم يخطر ببالهم أنه يوسف، فكأنه قيل: فما قالوا؟ فقيل: ﴿قالوا سنراود﴾ أي بوعد لا خلف فيه حين نصل ﴿عن أباه﴾ أي نكلمه فيه وننازعه الكلام ونحتال عليه فيه، ونتلطف في ذلك، ولا ندع جهداً؛ ثم أكدوا ذلك - بعد الجملة الفعلية المصدرة بالسين - بالجملة الاسمية المؤكدة بحرفي التأكيد، فقالوا: ﴿وإنا لفاعلون *﴾ أي ما أمرتنا به والتزامناه، وقد مضى عند ﴿وراودته﴾ أن المادة - يائية وواوية بهمز وبغير همز - تدور على الدوران، ومن لوازمه القصد والإقبال والإدبار والرفق والمهلة، وقد مضى بيان غير المهموز، وأما المهموز فمنه درأه، أي دفعه - لأن المدفوع يرد إلى الموضع الذي أتى منه، والمدارأة: المدافعة والمنازعة مطلقاً، أي سواء كانت برفق أو بعنف، ثم كثرت فقصرت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 147 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.