Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 154

  1. يوسف
  2. ٥٨

فهو أرحم بي من أن يفجعني به بعد مصيبتي بأخيه؛ فأرادوا تفريغ ما قدموا به من الميرة ﴿ولما فتحوا﴾ أي أولاد يعقوب ﵊ ﴿متاعهم﴾ أي أوعيتهم التي حملوها من مصر ﴿وجدوا بضاعتهم﴾ أي ما كان معهم من كنعان بشراء القوت.

ولما كان المفرح مطلق الرد. بنى للمفعول قوله: ﴿ردت إليهم﴾ والوجدان: ظهور الشيء للنفس بحاسة أو ما يغني عنها، فكأنه قيل: ما قالوا؟ فقيل: ﴿قالوا﴾ أي لأبيهم ﴿ياأبانا ما﴾ أي أي شيء ﴿نبغي﴾ أي نريد، فكأنه قال لهم: ما الخبر؟ فقالوا بياناً لذلك وتأكيداً للسؤال في استصحاب أخيهم: ﴿هذه بضاعتنا﴾ ثم بينوا مضمون الإشارة بقولهم: ﴿ردت إلينا﴾ هل فوق هذا من إكرام.

ولما كان التقدير: فنرجع بها إليه بأخينا، فيظهر له نصحنا وصدقنا، بنى عليه قوله: ﴿ونمير أهلنا﴾ أي نجلب إليهم الميرة برجوعنا إليه؛ والميرة: الأطعمة التي تحمل من بلد إلى بلد ﴿ونحفظ أخانا﴾ فلا يصيبه شيء مما يخشى عليه، تأكيداً للوعد بحفظه وبياناً لعدم ضرر في سفره، ويدل على ما في التوراة - من أنه كان سجن أحدهم ليأتوا بأخيهم الأصغر - قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾ أي فيكون جملة ما نأتي به

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 154 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.