Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 178

  1. يوسف
  2. ٦٩

فقال منبهاً على أنه كان حصل ليوسف ﵊ من الهضم ما ظن كما ظن أنه لا يرتفع بعده: ﴿درجات من نشاء﴾ أي بالعلم.

ولما كان سبب الرفعة هو الأعلمية بالأسباب، وذلك أن الخلق لو اجتهدوا في خفض أحد فنصبوا له كل سبب علموه وقدروا عليه، وأراد الله ضد ذلك، لقيّض بعلمه سبباً واحداً إن شاء فأبطل جميع تلك الأسباب وقضى برفعته، نبه تعالى على ذلك بقوله: ﴿وفوق كل ذي علم﴾ أي من الخلق ﴿عليم﴾ عظيم العلم، لا تكتنه عظمة علمه العقول، ولا تتخيلها الفهوم، فهو يسبب من الأسباب ما تطيح له أسباب العلماء وتحير له ألباب العقلاء البصراء، وهو الله تعالى - كما نقله الرماني عن ابن عباس ﵄ والحسن وسعيد بن جبير، فالتنوين للتعظيم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 178 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.