Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 196

  1. يوسف
  2. ٨٠

باجتماع حزن إلى حزن من الحرق كراهية لما جاؤوا به وإقبالاً على من إليه الأمر ﴿وقال﴾ مشتكياً إلى الله لا غيره، فهو تعريض بأشد التصريح والدعاء: ﴿ياأسفي﴾ أي يا أشد حزني، والألف بدل عن ياء الإضافة لتدل على بلوغ الأسف إلى ما لا حد له، وجناس «الأسف» مع «يوسف» مما لم يتعمد، فيكون مطبوعاً، فيصل إلى نهاية الإبداع، وأمثاله في القرآن كثير ﴿على يوسف﴾ هذا أوانك الذي ملأني بك فنادمني كما أنادمك، وخصه لأنه قاعدة إخوانه، انبنى عليها وتفرع منها ما بعدها ﴿وابيضت عينه﴾ أي انقلب سوادهما إلى حال البياض كثرة الاستعبار، فعمى البصر ﴿من الحزن﴾ الذي هو سبب البكاء الدائم الذي هو سبب البياض، فذكر السبب الأول، يقال: بلغ حزنه ﵇ حزن سبعين ثكلى وما ساء ظنه قط.

ثم علل ذلك بقوله: ﴿فهو﴾ أي بسبب الحزن ﴿كظيم *﴾ أي شديد الكظم لامتلائه من الكرب، مانع نفسه من عمل ما يقتضيه ذلك من الرعونات بما آتاه الله من العلم والحكمة، وذلك أشد ما يكون على النفس وأقوى ما يكون للحزن، فهو فعيل بمعنى مفعول، وهو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 196 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.