Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 217

  1. يوسف
  2. ٩٩

أي البلد المعروف، وأتى بالشرط للأمن لا للدخول، فقال: ﴿إن شاء الله﴾ أي الملك الأعلى الذي له الأمر كله ﴿آمنين *﴾ من جميع ما ينوب حتى مما فرطتموه في حقي وحق أخي.

ولما ذكر الأمن الذي هو ملاك العافية التي بها لذة العيش، أتبعه الرفعة التي بها كمال النعيم، فقال: ﴿ورفع أبويه﴾ أي بعدما استقرت بهم الدار بدخول مصر مستويين ﴿على العرش﴾ أي السرير الرفيع؛ قال الرماني: أصله الرفع. ﴿وخروا﴾ أي انحطوا ﴿له سجداً﴾ الأبوان والإخوة تحقيقاً لرؤياه ممن هو غالب على كل أمر، والسجود - وأصله: الخضوع والتذلل - كان مباحاً في تلك الأزمنة ﴿وقال﴾ أي يوسف ﵊ ﴿ياأبت﴾ ملذذاً له بالخطاب بالأبوة ﴿هذا﴾ أي الذي وقع من السجود ﴿تأويل رؤياي﴾ التي رأيتها، ودل على قصر الزمن الذي رآها فيه بالجار فقال: ﴿من قبل﴾ ثم استأنف قوله: ﴿قد جعلها ربي﴾ أي الذي رباني بما أوصلني إليها ﴿حقاً﴾ أي بمطابقة الواقع لتأويلها، وتأويل ما أخبرتني به أنت تحقق أيضاً من اجتبائي وتعليمي وإتمام النعمة عليّ؛ والتأويل: تفسير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 217 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.