Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 219

  1. يوسف
  2. ٩٩

الفريقين فيه، ولم يثبت الجار إشارة إلى عموم الإفساد للبينين، كل ذلك إشارة إلى تحقق ما بشر به يعقوب ﵊ من إتمام النعمة وكمال العلم والحكمة؛ ثم علل الإحسان إليهم أجمعين بقوله: ﴿إن ربي﴾ أي المحسن إليّ على وجوه فيها خفاء ﴿لطيف﴾ - أي يعلم دقائق المصالح وغوامضها، ثم يسلك - في إيصالها إلى المستصلح - سبيل الرفق دون العنف، فإذا اجتمع الرفق في الفعل واللطف في الإدراك فهو اللطيف - قاله الرازي في اللوامع.

وهو سبحانه فاعل اللطف في تدبيره ورحمته ﴿لما يشاء﴾ لا يعسرعليه أمر؛ ثم علل هذه العلة بقوله: ﴿إنه هو﴾ أي وحده ﴿العليم﴾ أي البليغ العلم للدقائق والجلائل ﴿الحكيم *﴾ أي البليغ الإتقان لما يصنعه طبق ما ختم به يعقوب ﵊ بشراه في أول السورة، أي هو منفرد بالاتصاف بذلك لا يدانيه أحد في علم ليتعرض إلى أبطال ما يقيمه من الأسباب، ولا في حكمة ليتوقع الخلل في شيء منها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 219 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.