Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 238

  1. يوسف
  2. ١٠٢

في العلوم الإلهية، عطف عليه الإشارة إلى أن له تعالى غيره من الآيات إلتي لا تحتاج لوضوحها إلى أكثر من العقل ما لا يحيط به الحصر، ومع ذلك فلم ينتفعوا به، فقال: ﴿وكأين من آية﴾ أي علامة كبيرة دالة على وحدانيته ﴿في السماوات﴾ أي كالنيرين وسائر الكواكب والسحاب وغير ذلك ﴿والأرض﴾ من الجبال والشجر والدواب وغير ذلك مما لا يحصيه العد - كما سيأتي بيانه في سورة الرعد مفصلاً ﴿يمرون عليها﴾ مشاهدة بالحس ظاهرة غير خفية ﴿وهم عنها﴾ أي خاصة لا عن ملاذهم وشهواتهم بها ﴿معرضون *﴾ أي عن دلالتها على السعادة من الوحدانية وما يتبعها.

ولما كان ربما قيل: كيف يوصفون بالإعراض وهم يعتقدون أن الله فاعل تلك الآيات، بين أن إشراكهم مسقط لذلك، فقال: ﴿ما يؤمن أكثرهم﴾ أي الناس ﴿بالله﴾ أي الذي لا شيء إلا وهو داع إلى الإيمان به، لأنه المختص بصفات الكمال ﴿إلا وهم مشركون *﴾ به مَن لا يقدر على شيء فضلاً عن أن يأتي بآية، كانوا يقرون بأن الله خالقهم ورازقهم ويعبدون غيره، وكذا المنافقون يظهرون الإيمان ويبطنون الكفران، وكذا أهل الكتابين يؤمنون بكتابهم ويقلدون علماءهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 238 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.