Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 242

  1. يوسف
  2. ١٠٧

للعلم، أمر أن يذكر طريق الخلّص فقال: ﴿قل﴾ أي يا أعلى الخلق وأصفاهم وأعظمهم نصحاً وإخلاصاً: ﴿هذه﴾ أي الدعوة إلى الله على ما دعا إليه كتاب الله وسننه ﷺ ﴿سبيلي﴾ القريبة المأخذ، الجلية الأمر، الجليلة الشأن، الواسعة الواضحة جداً، فكأنه قيل: ما هي؟ فقال: ﴿أدعوا﴾ كل من يصح دعاؤه ﴿إلى الله﴾ الحائز لجميع الكمال حال كوني ﴿على بصيرة﴾ أي حجة واضحة من أمري بنظري الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة وترك التقليد الدال على الغباوة والجمود، لأن البصيرة المعرفة التي يتميز بها الحق من الباطل ديناً ودنيا بحيث يكون كأنه يبصر المعنى بالعين.

ولما كان الموضع في غاية الشرف، أكد الضمير المستتر تعييناً وتنبيهاً على التأهل لظهور الإمامة، فقال: ﴿أنا ومن﴾ أي ويدعو كذلك من ﴿اتبعني﴾ لا كمن هو على عمى جائر عن القصد، حائر في ضلال التقليد، فهو لا يزال في غفلة هدفاً للحتوف؛ والاتباع: طلب الثاني اللحاق بالأول للموافقة في مكانه أو في أمره الذي دعا إليه، ومما دخل تحت ﴿قل﴾ عطفاً على ﴿أدعوا﴾ قوله: منبهاً على أن شرط كل دعوة إليه سبحانه اقترانها بتنزيهه عن كل شائبة نقص - ﴿وسبحان الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 242 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.