Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 245

  1. يوسف
  2. ١٠٧

قول الأعشى:

أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمه الفاخر

أي براءة منه، وبهذا استدل على أن سبحان معرفة إذ لو كان نكرة لانصرف، قال: وقد جاء في الشعر منوناً نكرة، قال أمية:

سبحانه ثم سبحاناً يعود له ... وقبلنا سبح الجودي والجمد

وقال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة والتنزيه بمنزلة عثمان وحمران، اجتمع في سبحان التعريف والألف والنون، وكلاهما علة تمنع من الصرف - انتهى. وقال الزجاج: جاء عن النبي ﷺ أن قوله «سبحان الله» تبرئة لله من السوء، وأهل اللغة كذلك يقولون من غير معرفة بما فيه من الرواية عن النبي ﷺ قال: ولكن تفسيره يجمعون عليه، وقد سبح الرجل: قال سبحان الله، وفي التنزيل ﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ [النور: ٤١] وسبح لغة في سبّح، وحكى ثعلب: سبح تسبيحاً وسبحاناً، قال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 245 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.