Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 260

  1. يوسف
  2. ١١٠

لأهل العقول الخالصة من شوائب الكدر يعبرون بها إلى ما يسعدهم بعلم أن من قدر على ما قص من أمر يوسف ﵇ وغيره قادر على أن يعز محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويعلي كلمته وينصره على من عاداه كائناً من كان كما فعل بيوسف وغيره - إلى غير مما ترشد إليه قصصهم من الحكم وتعود إليه من نفائس العبر؛ والقصص: الخبر بما يتلو بعضه بعضاً، من قص الأثر، والألباب: العقول، لأن العقل أنفس ما في الإنسان وأشرف.

ولما كان من أجل العبرة في ذلك القطع بحقية القرآن لما بينه من حقائق أحوالهم وخفايا أمورهم ودقائق أخبارهم على هذه الأساليب الباهرة والتفاصيل الظاهرة والمناهيج المعجزة القاهرة، نبه على ذلك بتقدير سؤال فقال: ﴿ما كان﴾ أي هذا القرآن العربي المشتمل على قصصهم وغيره ﴿حديثاً يفترى﴾ كما قال المعاندون - على ما أشير إليه بقوله: ﴿أم يقولون افتراه﴾ ، والافتراء: القطع بالمعنى على خلاف ما هو به في الإخبار عنه، من: فريت الأديم ﴿ولكن﴾ كان ﴿تصديق الذي﴾ كان من الكتب وغيرها ﴿بين يديه﴾ أي قبله الذي هو كاف في الشهادة بصدقه وحقيته في نفسه ﴿و﴾ زاد على

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 260 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.