﴿بسم الله﴾ الحق الذي كل ما عداه باطل ﴿الرحمن﴾ الذي عم بالرغبة والرهبة بعموم رحمته ﴿الرحيم﴾ الذي خص من شاء بما يرضاه عظيم الوهية ﴿المر﴾ .
لما ختم التي قبلها بالدليل على حقية القرآن وأنه هدى ورحمة لقوم يؤمنون، بعد أن أشار إلى كثرة ما يحسونه من آياته في السماوات