ولما انقضى ما أراد من آيات السماوات، ثنى بما فيما ثنى به في آية يوسف من الدلالات فقال: ﴿وهو﴾ أي وحده ﴿الذي مد الأرض﴾ ولو شاء لجعلها كالجدار أو الأزج لا يستطاع القرار عليها، وهذا لا ينافي أن تكون كرية، لأن الكرة إذا عظمت كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح، كما أن الجبال أوتاد والحيوان يستقر عليها ﴿وجعل فيها﴾ جبالاً مع شهوقها ﴿رواسي﴾ أي ثوابت، واحدها راسية أي ثابتة باقية في حيزها غير منتقلة عن
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 10, halaman 274
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 274 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.