Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 285

  1. الرعد
  2. ٥

أي عظيمة ثابتة ﴿للناس﴾ حال كونهم ظالمين متمكنين في الظلم مستقلين ﴿على ظلمهم﴾ وهو إيقاعهم الأشياء في غير مواضعها، فلا يؤاخذهم بجميع ماكسبوا ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ [النحل: ٦١] فلذلك يقيم الناس دهراً طويلاً يكفرون ولا يعاقبون حلماً منه سبحانه، والآية مقيدة بآية النساء ﴿ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨] وإن لم يكن توبة، فإن التائب ليس على ظلمه.

ولما كان يمهل سبحانه ولا يهمل وذكر إمهاله، ذكر أخذه مؤكداً لمثل ما مضى فقال: ﴿وإن ربك﴾ أي الموجد لك المدبر لأمرك بغاية الإحسان ﴿لشديد العقاب *﴾ للكفار ولمن شاء من غيرهم، فلذلك يأخذ أخذ عزيز مقتدر إذا جاء الأجل الذي قدره.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 285 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.