Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 293

  1. الرعد
  2. ١٠

ولما كان كل أحد دونه في الرتبة لا إمكان له أن يقوم مقامه بوجه، قال: ﴿وما لهم﴾ وبين سفول الرتب كلها عن رتبته فقال: ﴿من دون﴾ وأعرق في النفي فقال: ﴿من﴾ ولما كان السياق ظاهراً في أنه لا منفذ لهم مما أراده، أتى بصيغة فاعل منقوص إشارة إلى نفي أدنى وجوه الولاية فكيف بما فوقها فقال: ﴿وال *﴾ أي من ملجأ يعيذهم، بأن الفعل معهم من الإنجاء والنصرة ما يفعل القريب مع وليه الأقرب إليه، ثم أخبر تعالى بأمر هو أدلة ما قبله جامع للعلم والقدرة وهو ألطف من ذلك كله، معلم بجليل القدرة في أنه إذا أراد سوءاً فلا مرد له، ودقيق الحكمة لأنه مظهر واحد ترجى منه النعمة وتخشى منه النقمة فقال: ﴿هو﴾ أي وحده ﴿الذي يريكم﴾ أي على سبيل التجديد دائماً ﴿البرق﴾ وهو لمع كعمود النار ﴿خوفاً﴾ أي لأجل إرادة الخوف من قدرته على جعله صواعق مهلكة، والخوف: انزعاج النفس بتوهم وقوع الضر.

ولما لم يكن لهم السبب في إنزال المطر، لم يعبر بالرجاء وقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 293 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.