Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 302

  1. الرعد
  2. ١٥

ولما كانت دعوة الأمر واضحة السبل جلية المناهج في جميع كتبه، وكلها إلى الناظرين وبين دعوة الحكم بقوله: ﴿ولله﴾ أي الملك الأعلى ﴿يسجد﴾ أي يخضع وينقاد ويتذلل كما بين عند قوله ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ [هود: ١١٩] ﴿من في السماوات والأرض﴾ لجميع أحكامه النافذة وأقضيته الجارية ﴿طوعاً﴾ والطوع: الانقياد للأمر الذي يدعى إليه من قبل النفس ﴿وكرهاً﴾ قال الرازي ﵀: والكافر في حكم الساجد وإن أباه لما به من الحاجة الداعية إلى الخضوع، واعلم أن سجود كل صنف هو تذلله وتسخره وانقياده لما أريد له، فكل موجود جماد وحيوان عاقل وغير عاقل وروحاني وغير روحاني مسخر لأمر من له الخلق والأمر؛ وقال الشيخ محيي الدين النووي ﵁ في شرح المهذب: أصله - أي السجود - الخضوع والتذلل، وكل من تذلل وخضع فقد سجد، وسجود كل موات في القرآن طاعته لما سخر له - هذا أصله في اللغة، ثم قيل لمن وضع جبهته في الأرض: سجد، لأنه غاية الخضوع.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 302 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.