Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 312

  1. الرعد
  2. ١٦

بقوله: ﴿من دونه أولياء﴾ لا يساوونكم في التسبب في الضر والنفع، بل ﴿لا يملكون لأنفسهم﴾ فكيف بغيرهم ﴿نفعاً﴾ ونكره ليعم، وقدمه لأن السياق لطلبهم منهم، والإنسان إنما يطلب ما ينفعه.

ولما كان من المعلوم أنه لا قدرة لأحد على أن يؤثر في آخره أثراً لا يقدر على مثله في نفسه قال: ﴿ولا ضرّاً﴾ فثبت أن من سواهم بالله أضل الضالين، لأنه يلزمه أن يسوي بين المتضادات، فكان معنى قوله: ﴿قل هل يستوي﴾ والاستواء: استمرار الشيء في جهة واحده ﴿الأعمى﴾ في عينه أو في قلبه ﴿والبصير *﴾ كذلك ﴿أم هل تستوي﴾ بوجه من الوجوه ﴿الظلمات والنور *﴾ : هل أدتهم عقولهم إلى أن سووا بين هذه المتضادات الشديدة الظهور لغباوة أو عناد حتى سووا من يخلق بمن لا يخلق، فجعلوا له شريكاً كذلك لغباوة أو عناد ﴿أم جعلوا لله﴾ أي الذي له مجامع العظمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 312 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.