Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 489

  1. البقرة
  2. ٧٤

﴿ليحاجوكم﴾ أي المؤمنون ﴿به عند ربكم﴾ والمحاجة تثبيت القصد والرأي بما يصححه. ولما كان عندهم أن إفشاءهم لمثل هذا من فعل من لا يفعل قالوا إنكاراً من بعضهم على بعض ﴿أفلا تعقلون *﴾ ويمكن أن يكون خطاباً للمؤمنين المخاطبين يتطمعون، أي أفلا يكون لكم عقل ليردكم ذلك عن تعليق الأمل بإيمانهم. ولما كان ظنهم هذا أقبح الفساد لأنه لو لم يكن علمه من قبل الله لم يقدر غيره أن يعبر عنه بعبارة تعجز الخلائق عن مماثلتها وصل به قوله موبخاً لهم ﴿أولا﴾ أي ألا يعلمون أن علم المؤمنين لذلك لم يكن إلا عن الله لما قام عليه من دليل الإعجاز أو لا ﴿يعلمون أن الله﴾ الذي له الإحاطة بكل شيء ﴿يعلم ما يسرون﴾ أي يخفون من قولهم لأصحابهم ومن غيره ﴿وما يعلنون﴾ أي يظهرون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 489 (SanadKitab #9098, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.