لذلك لما يعاينونه من أذى الكفار فأتبعه ما يسليهم عاطفاً على ما قدرته من نتيجة عدم المشيئة، فقال: ﴿ولا يزال الذين كفروا﴾ أي ستروا ضياء عقولهم ﴿تصيبهم بما صنعوا﴾ أي مما مرنوا عليه من الشر حتى صار لهم طبعاً ﴿قارعة﴾ أي داهية تزعجهم بالنقمة من بأسه على يد من يشاء، وهو من الضرب بالمقرعة ﴿أو تحل﴾ أي تنزل نزولاً ثانياً تلك القارعة ﴿قريباً من دارهم﴾ أي فتوهن أمرهم ﴿حتى يأتي وعد الله﴾ أي الملك الأعظم بفتح مكة أو بالنصر على جميع الكفرة في زمن عيسى ﵇ فينقطع ذلك، لأنه لا يُبقي على الأرض كافراً، وفي غير ذلك من الأزمان كزمن فتح مكة المشرفة، فيكون المعنى خاصاً بالبعض ﴿إن الله﴾ أي الذي له مجامع الكمال ﴿لا يخلف الميعاد﴾ أي الوعد ولا زمانه ولا مكانه؛ والوعد: عقد الخبر بتضمن النفع، والوعيد: عقده بالزجر والضر، والإخلاف: نقض ما تضمن الخبر من خير أو شر.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 10, halaman 345
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 345 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.