يرجح أن يكون الموصول هناك مرفوعاً بالابتداء ﴿ومن الأحزاب﴾ من أهل الأوثان والكتاب الذين تحزبوا على رسول الله ﷺ ﴿من ينكر بعضه﴾ كالتوحيد ونعت الإسلام ونبوة النبي ﷺ وما يتبع ذلك مما حرفوه وبدلوه، ويريد أن يكون الأمر تابعاً فيه لغرضه، فالمشركون يريدون أن يمدح آلهتهم في بعض الآيات أو أن يسقط وصفها بالعيب، واليهود يريدون أن ينزل ما يوافق فروع التوراة كما أنزل ما وافق الأصول، وينكرون النسخ، وأهل الإنجيل يريدون أن ينزل في المسيح ما يهوون ونحو ذلك؛ قال المفسرون: كانوا لا ينكرون الأقاصيص وبعض الأحكام والمعل مما هو ثابت في كتبهم غير محرف، فلكفرهم بذلك البعض أمره أن يعلمهم باعتقاده كفروا أو شكروا فقال: ﴿قل إنما أمرت﴾ أي وقع الأمر الجازم الذي لا شك فيه ولا تغير ممن له الأمر كله ﴿أن أعبد الله﴾ أي الذي لا شيء مثله وحده، ولذلك قال: ﴿ولا أشرك به﴾ لا أفعل إلا ما يأمرني به من غير نظر إلى سواه، ديني مقصور على ما أنكرتموه ﴿إليه﴾ وحده ﴿أدعوا وإليه﴾ خاصة ﴿مآب *﴾ أي إيابي
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 10, halaman 356
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 356 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4897)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.