لن تمسّنا﴾ من المس وهو ملاقاة ظاهر الشيء ظاهر غيره ﴿النار﴾ أي المعدة في الآخرة ﴿إلا أياماً﴾ ولما كان مرادهم بذلك أنهم لا يخلدون فيها وكان جمع القلة وإن كان يدل على ذلك لكنه ربما استعير للكثرة فدل على ما لا آخر له أو ما يعسر عده زادوا المعنى تأكيداً وتصريحاً بقولهم: ﴿معدودة﴾ أي منقضية، لأن كل معدود منقض. قال الحرالي: والعدّ اعتبار الكثرة بعضها ببعض، واقتصر على الوصف بالمفرد لكفايته
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 1, halaman 494
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 494 (SanadKitab #9098, hlm. urut 491)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.