Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 367

  1. الرعد
  2. ٤١

إلا من جهته سبحانه، وسمي فعله مكراً مجازاً لأنه ناشىء عن مكرهم جزاء لهم؛ ثم علل ذلك بقوله: ﴿يعلم﴾ ويجوز أن يكون تفسيراً لما قبله، لأن علم المكر من الماكر مكن حيث لا يشعر أدق المكر ﴿ما تكسب كل نفس﴾ أي من مكر وغيره، فيجازيهم إذا أراد بأن ينتج عن كل سبب أقاموه مسبباً يكون ضد ما أرادوا، ولا تمكنهم إرادة شيء إلا بإرادته، فستنظرون ماذا يحل بهم من بأسه بواسطتكم أو بغيرها حتى تظفروا بهم فتبيدوهم أجمعين ﴿وسيعلم الكافر﴾ أي كل كافر بوعد لا خلف فيه، إن كان من الجهل بحيث لا يعلم الأشياء إلا بالتصريح أو الحس ﴿لمن عقبى الدار *﴾ حين نأتيهم ضد مرادهم؛ والكسب: الفعل لاجتلاب النفع أو دفع الضر.

ولما تقدم قوله تعالى: ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية﴾ عطف عليه - بعد شرح ما استتبعه - قوله: ﴿ويقول الذين كفروا﴾ أي أوجدوا الكفر ولو على أدنى الرتب، قولاً على سبيل التكرار: ﴿لست مرسلاً﴾ لكونك لا تأتي بمقترحاتهم مع أنه لم يقل يوماً: إنه قادر عليها، فكأنه قيل: فما أقول لهم؟ فقال: ﴿قل كفى﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 367 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.