Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 377

  1. إبراهيم
  2. ٣

بسطها في سورة الرعد، أعلم هنا أن ذلك كله له وملكه فقال: ﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ [إبراهيم: ٢] فالسماوات والأرض بجملتهما وما فيهما من عظيم ما أوضح لكم الاعتبار به، كل ذلك له ملكاً وخلقاً واختراعاً، ﴿وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً﴾ [آل عمران: ٨٣] ﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾ [إبراهيم: ٢] لعنادهم مع وضوح الأمر وبيانه ﴿ويصدون عن سبيل الله﴾ [التوبه: ٣٤] مع وضوح السبيل وانتهاج ذلك الدليل، ثم قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [إبراهيم: ٤] وكأن هذا من تمام قوله سبحانه ﴿ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية﴾ [الرعد: ٣٨] وذلك أن الكفار لما حملهم الحسد والعناد وبعد الفهم بما جبل على قلوبهم وطبع عليها على أن أنكروا كون الرسل من البشر حتى قالوا: ﴿أبشر يهدوننا﴾ [التغابن: ٦] ، ﴿ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾ [يس: ١٥] وحتى قالت قريش: ﴿لولا أنزل عليه ملك﴾ [الأنعام: ٨] ، ﴿ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق﴾ ﴿وقالوا لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: ٣١] فما كثر هذا منهم وتبع خلفهم في هذا سلفهم، رد تعالى أزعامهم وأبطل توهمهم في آيات وردت على التدريج

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 377 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.