ولما ذكر سبحانه الرسل بما ذكره، توقع السامع تفصيل شيء من أخبارهم، فابتدأ بذكر من كتابه أجل كتاب بعد القرآن هدى للناس دليلاً على أنه يفعل ما يشاء من الإضلال والهداية، وتسلية للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتثبيتاً وتصبيراً على أذى قومه، وإرشاداً إلى ما فيه الصلاح في مكالمتهم، فقال مصدراً بحرف التوقع: ﴿ولقد أرسلنا﴾ أي بعظمتنا ﴿موسى بآياتنا﴾ أي البينات؛ ثم فسر الإرسال بقوله: ﴿إن أخرج قومك﴾ أي الذين فيهم قوة على مغالبة الأمور
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 10, halaman 380
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 380 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4926)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.