ولما ذكرهم بنعمة الأمن رغبهم فيما يزيدها، ورهبهم مما يزيلها فقال: ﴿وإذ﴾ أي واذكروا إذ ﴿تأذن ربكم﴾ أي أعلم المحسن إليكم إعلاماً بليغاً ينتفي عنه الشكوك قائلاً: ﴿لئن شكرتم﴾ وأكده لما للأنفس من التكذيب بمثل ذلك لأعتقادها أن الزيادة بالسعي في الرزق والنقص بالتهاون فيه ﴿لأزيدنكم﴾ من نعمي، فإن الشكر قيد الموجود وصيد المفقود «إن عطائي لعتيد فأرجوه»
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 10, halaman 384
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 384 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4931)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.